فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215043 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلِّدِينِ حَنِيفاً}

أي استقم بإقبال وجهك على ما أمرت به من الدين حنيفاً، وقيل أنه أراد بالوجه النفس.

و {حَنِيفاً} فيه ستة تأويلات:

أحدها: أي حاجاً، قاله ابن عباس والحسن والضحاك وعطية والسدي.

الثاني: متبعاً، قاله مجاهد.

الثالث: مستقيماً، قاله محمد بن كعب.

الرابع: مخلصاً، قاله عطاء.

الخامس: مؤمناً بالرسل كلهم، قاله أبو قلابة قال حمزة بن عبد المطلب:

حمدت الله حين هدى فؤادي ... من الإشراك للدين الحنيف

السادس: سابقاً إلى الطاعة، مأخوذ من الحنف في الرجلين وهو أن تسبق إحداهما الأخرى. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت