فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215045 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ}

"أن"عطف على"أَنْ أَكُونَ"أي قيل لي كن من المؤمنين وأقم وجهك.

قال ابن عباس: عملك، وقيل: نفسك؛ أي استقم بإقبالك على ما أمرت به من الدين.

"حَنِيفاً"أي قويماً به مائلاً عن كل دين.

قال حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه:

حمِدت اللَّه حين هدى فؤادي ... من الإشراك للدين الحنيف

وقد مضى في"الأنعام"اشتقاقه والحمد للَّه.

{وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ المشركين} أي وقيل لي ولا تشرك؛ والخطاب له والمراد غيره؛ وكذلك قوله:"وَلاَ تَدْعُ"أي لا تعبد.

"مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنْفَعُكَ"إن عبدته.

"وَلاَ يَضُرُّكَ"إن عصيته.

"فَإنْ فَعَلْتَ"أي عبدت غير الله.

"فَإنَّكَ إذاً مِنَ الظَّالِمينَ"أي الواضعين العبادة في غير موضعها. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت