فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215996 من 466147

وقيل: معناه جعلها لكم مدة أعماركم ، فاستعمر بمعنى أعمره داره عمرى ، إذا جعلها له مدة عمره. وقيل: أطال أعماركم فيها بمنزلة عمركم. وكانت ثمود طويلة الأعمار ، فكانت إذا بنت من المدر انهدم وصاحبه حي فاتخذوا البيوت من الجبال. (فما تزيدونني غير تخسير) [63] أي: لا تزيدونني لو اتبعت دين آبائكم غير خساري. وقيل: غير خساركم حين أنكرتم تركي دينكم. (جاثمين) [67] هلكى ساقطين على الوجوه والركب. (قالوا سلاماً) [69] على وجه التحية. فـ (قال سلام) .

أجابهم بمثل تحيتهم. ونصب الأول بإيقاع القول ، أو بالمصدر من غير لفظ الفعل ، لأن السلام قول ، ورفع الثاني على تقدير: وعليكم سلام ، أو على الحكاية كقوله: (قل الحمد لله) . والحنيذ: الحار عن أبي علقمة النحوي. [وقيل] : المشوي بالرضف في الحجارة المحماة. قال:

538 -إذا ما [ا] عتبطنا اللحم للطالب القرى حنذناه حتى يمكن اللحم آكله. (نكرهم) [70] أنكرهم وقد جمعهما الأعشى: 539 - وأنكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث إلا الشيب والصلعا (وأوجس) أحس ، وقيل: أضمر.

(فضحكت) [71] أي: تعجبا من غرة قوم لوط وغفلتهم عما يحل بساحتهم. وقيل: تعجباً من إحياء الحنيذ حين مسحه جبريل عليه السلام. وقيل: كان ضحكها سروراً بالولد ، كأنه على التقديم/والتأخير. أي: فبشرناها بإسحاق ويعقوب فضحكت. وقيل: بل سروراً بالسلامة من عذاب القوم ، فوصلوها بسرور آخر ، وهو البشارة بإسحاق. ومن قال: إن ضحكت: حاضت ، لروعة ما سمعت من عذاب القوم.

أو حاضت مع الكبر لتوقن بالولد. وارتفاع (يعقوب) بالابتداء ، وخبره: الظرف المقدم عليه ، أي: ويعقوب من بعد إسحاق. وقيل: إن الحال مقدر فيه ، أي: فبشرناها بإسحاق آتياً من ورائه يعقوب. ومن نصب"يعقوب"، فهو يعطفه على موضع إسحاق ، إلا أن [الفصل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت