السادسة: «لهشام» «تسألنّ، تسألنّ» بفتح اللام، وتشديد النون مع فتحها، وكسرها.
السابعة: للباقين «تسألن» بكسر النون مخففة، وحذف الياء في الحالين مع إسكان اللام.
وجه من قرأ بتشديد النون، وفتحها، وفتح اللام، أن النون هى نون التوكيد الثقيلة التى تدخل فعل الأمر للتأكيد، وفتحت اللام التى قبلها، لئلا يلتقى ساكنان، ولأن الفعل المسند إلى الواحد مبنى على الفتح دائما مع النون الثقيلة والخفيفة. وعدّى الفعل إلى مفعول واحد وهو «ما» .
وكذلك العلة لمن قرأ بتشديد النون، وكسرها مع فتح اللام، غير أنه عدّى الفعل إلى مفعولين وهما: «الياء» و «ما» فحذفت الياء لدلالة الكسرة عليها.
وكان أصله ثلاث نونات: نون التوكيد المشددة بنونين، ونون الوقاية، ثم حذفت نون الوقاية لاجتماع الأمثال تخفيفا.
ووجه من أسكن اللام وخفف النون، أن الفعل لم تدخله نون التوكيد ووصل الفعل بضمير المتكلم، وهو المفعول الأول، و «ما» المفعول الثاني، وأسكن اللام للنهى، وحذفت الياء لدلالة الكسرة عليها، والفعل على هذه القراءة معرب، وجزم للنهى.
ووجه حذف الياء أنها لغة «هذيل» .
ووجه إثباتها أنها لغة «الحجازيين» .
تنبيه: «من إله غيره» من قوله تعالى: ما لكم من إله غيره
رقم 50، 61، 84، تقديم الحديث عنه أثناء بيان القراءات التى في قوله تعالى: ما لكم من إله غيره بالأعراف / 59.
* «يومئذ» من قوله تعالى: {ومن خزى يومئذ إن ربك هو القوى العزيز} هود / 66.
ومن قوله تعالى: {وهم من فزع يومئذ آمنون} النمل / 89.
ومن قوله تعالى: يود المجرم لويفتدى من عذاب يومئذ ببنيه
المعارج / 11.
قرأ «نافع، والكسائي، وأبو جعفر» «يومئذ» في المواضع الثلاثة، بفتح الميم، على أنها حركة بناء، لإضافتها إلى غير متمكن وهو «إذ» ، وعامل اللفظ ولم يعامل تقدير الانفصال.
ومن قوله تعالى: يود المجرم لويفتدى من عذاب يومئذ ببنيه
المعارج / 11.
قرأ «نافع، والكسائي، وأبو جعفر» «يومئذ» في المواضع الثلاثة، بفتح الميم، على أنها حركة بناء، لإضافتها إلى غير متمكن وهو «إذ» ، وعامل اللفظ ولم يعامل تقدير الانفصال.