فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224584 من 466147

العلماء بضعة عشر قولاً ، وبيَّنا جواز وقوع"ما"لمن يعقل بياناً شافياً في ذلك الكتاب . وذكرنا في هذا اختصار ما ذكرنا في ذلك الكتاب.

ومن قرأ"سعدوا"بالفتح فهي اللغة الجيدة المشهورة . يقال: ما سعد حتى أسعده الله . وإجماعهم على"شقوا"بالفتح يدل على فتح"سعدوا"، ولو كانت بالضم لقيل:"سعدوا"، ومن قرأ بالضم فهي مكروهة عند أكثر النحويين ، واحتج الكسائي في الضم بقولهم:"مسعود: (وهذا) لا حجة فيه له ، لأن"فيه"محذوفة منه . يقال: مكان مسعود فيه . واحتج الكسائي بقول العرب:"فغر فاه ، وفغر فوه"، وجبر العظم وجبرته ، ونزحت البئر ونزحتها: فهذا لا يقاس عليه ، إنما يسمع"

سماعاً . واحتج الكسائي للضم أيضاً ، بأنه كذلك سمعتُ من أًحاب عبد الله يقرؤونها.

وكان الكسائي ، وغيره حكوها لغة في"أسعد": تسقط الألف وتضم السين . كقوله: {مَا دَامَتِ السماوات والأرض} ، وقال في موضع آخر: {يَوْمَ نَطْوِي السمآء كَطَيِّ السجل لِلْكُتُبِ} [الأنبياء: 104] ، وقال: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرض غَيْرَ الأرض} [إبراهيم: 48] . فإن قيل: فما دوام ذلك على هذا ؟ فالجواب إن ابن عباس قال: وقد سأله رجل ، فقال: يا أبا عبد الله من أي شيء خلقت الأشياء ؟ فقال: من خمسة أشياء من نار ، وتراب ، وريح ، وماء ، ودخان . فقال له: ومن أي شيء خلقت هذه الخمسة ؟ فقال: من نور العرش . فقال له: أفرأيت قول الله عز وجل ، {مَا دَامَتِ السماوات والأرض} ، وقوله: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرض غَيْرَ الأرض} [إبراهيم: 48] وقوله:

{يَوْمَ نَطْوِي السمآء كَطَيِّ السجل لِلْكُتُبِ} [الأنبياء: 104] فما دوامها ، وقد فنيتا . فقال ابن عباس: فإذا كان ذلك ، ردتا إلى النور الذي أخذتا منه ، فهما دائمتان لا بد في نور العرش.

ومعنى: {غَيْرَ مَجْذُوذٍ} : غير مقطوع ، وقيل: غير منزوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت