فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224830 من 466147

نفسه وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ أي من أنصار يمنعون عنكم العذاب والواو للحال من مفعول فتمسكم النّار ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (113) أي ثم لا ينصركم الله إذ سبق في حكمه ان يعذبكم فيه وثم لاستبعاد النصر من الله تعالى - أو لاستبعاد النصر مطلقا فانه لما ذكر

انهم يعذبهم الله وكل من يعذبه الله لا يقدر على نصره أحد غيره انتج انهم لا ينصرون أصلا والله أعلم

أخرج الترمذي والنسائي عن أبى اليسر قال البغوي هو عمرو بن غزية الأنصاري - قال أتتني أمراة تبتاع تمرا فقلت ان في البيت تمرا أطيب منه فدخلت معى البيت فاهويت إليها فقبلتها ثم ندمت فاتيت أبا بكر رضى الله عنه فذكرت ذلك فقال استر على نفسك وتب - قال فاتيت عمر فقال استر على نفسك وتب - فلم اصبر فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له - فقال أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا - حتّى ظن انه من أهل النار فاطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتّى اوحى إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت