مكارم: أولادنا في فراغ.
فلم يصبح الأولاد ينعمون بتوجيهات آبائهم.
عارف: زرت في يوم إحدى الأسر الكبيرة، فسألني ابنهم:
الولد: لماذا يلعب المسلمون في أصابعهم بعد الصلاة:
عارف: إنهم يختمون الصلاة.
ويعدون التسبيح على أصابعهم.
ثم سألته:
كم تحفظ من القرآن؟
الولد: سورة"إلاهُكُم التكاثر"
عارف: بل التكاثر إلآهُك أنت:
السورة اسمها"ألهكم التكاثر""ألهاكم التكاثر""يضحك والده ويقول: إنه - والحمد لله - ذكي مثل خاله. فأزداد ألمي، على ما أصاب الإسلام من غُربة"في بلاده.
طالب على أبواب الجامعة، لا يعرف شيئاً عن ختام الصلاة.
ولا يحفظ من القرآن ما تصح به الصلاة.
وأبوه يحمد الله على ذكائه.
ماذا جرى للمسلمين يا مكارم.
لو جلس كل والد مع أولاده ساعة من الليل يعلمهم بعض جوانب الإسلام، لما عانينا من خطر الأميَّة الإسلامية. في بيوت المسلمين.
لقد أرشدتنا القصة القرآنية إلى إيجابية دور الآباء في تعليم الفضيلة لأولادهم.
فإبراهيم الخليل عليه السلام - كان يوصي بنيه بذلك.
{وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} .
{أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} البقرة 133
ووصية لقمان لابنه.
درس في التربية ...
فهي تربية في العقيدة. والعبادات، والأخلاق الاجتماعية.
فعن العقيدة. حكى القرآن قول لقمان: