فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228027 من 466147

أراد: غَيابةَ حُفْرته التي يُدْفن فيها. والجُبُّ: البئر التي لم تُطْوَ، وتَسْمِيتُه بذلك: إمَّا لكونه محفوراً في جَبُوب الأرض أي: ما غَلُظ منها، وإمَّا لأنه قُطِعُ في الأرض، ومنه الجَبُّ في الذَّكَر.

وقال الأعشى:

2744 لَئِنْ كنت في جُبٍّ ثمانين قامَةً ... ورُمِّيْتَ أَسْبابَ السماء بسُلَّمِ

ويُجْمع على جِبَبَة وجِباب وأَجْباب.

قوله: يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ [السيارة] } قرأ العامَّة"يَلْتَقِطُه"بالياء من تحت وهو الأصل. وقرأ الحسن ومجاهد وأبو رجاء وقتادة بالتاء مِنْ فوق لتأنيث المعنى، ولإِضافته إلى مؤنث، وقالوا:"قُطِعت بعض أصابعه"، وقال الشاعر:

2745 إذا بعضُ السنينَ تَعَرَّقَتْنا ... كفى الأيتامَ فَقْدَ أبي اليتيمِ

وقد تقدَّمَ الكلامُ بأوسعَ مِنْ هذا في الأنعام والأعراف. ومفعول"فاعلين"محذوفٌ أي: فاعلين ما يُحَصِّل غَرَضَكم.

والسَّيَّارة، جمع"سَيَّار"، وهو مثالُ مبالغة.

والالتقاط: تَنَاوُلُ الشيء ِ المطروحِ، ومنه:"اللُّقَطة"واللَّقِيط. وقال الشاعر:

2746 ومَنْهَلٍ وَرَدْتُهُ التِقاطا ... انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 443 - 447}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت