فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247317 من 466147

المجهول ولا يجمع ولا يؤنث عند البصريين . وأجاز ذلك الكوفيون.

والمضمر الذي يتصل برب في تأويل نكرة ولفظه لفظ معرفة . وإنما كان نكرة لأنك لم تقصد به إلى مذكور بعينه تقدم ذكره ، وإنما أظهر على شريطة التفسير بعده.

ولا موضع"لما"في ربما لأنها زائدة . وأجاز الأخفش أن تكون"ما"نكرة في موضع خفض"برب"كأنه قال: ورب شيء ، أو: رب: وَدَّ.

ومعنى الآية: ربما تمنى الذين كفروا لو كانوا في الدنيا مسلمين . وذلك في قول: ابن عباس ، وأنس ، حين يرى المشركون المسلمين من أهل الخطايا يخرجون من النار بإيمانهم . فيود عند ذلك المشركون لو كانوا مسلمين فيخرجون كما خرج هؤلاء

المسلمون . وذكر ابن عباس: أنه إذا اجتمع المشركون وأهل الذنوب من المسلمين في النار قال المشركون للمسلمين: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون ، قد اجتمعا وإياكم.

فيغضب الله عز وجل للمسلمين فيخرجهم بفضل رحمته فيقول المشركون عند ذلك ليتنا كنا مسلمين.

وفي حديث ابن وهب:"... فيغضب الله لهم فيقول للملائكة والنبيين: اشفعوا ، قال: فيشفعون لهم . فيخرجون حتى إنَّ إبليس ليتطاول رجاء أن يخرج معهم".

وقال مجاهد عن ابن عباس: يدخل الله المؤمنين الجنة حتى يقول في آخر ذلك: من كان مسلماً فليدخل الجنة . فعند ذلك يتمنى المشركون لو كانوا مسلمين.

وقيل: إن ذلك يكون من الكافر إذا عاين القيامة.

وقيل: يكون منه ذلك التمني إذا عاين الموت .

ثم قال تعالى: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأمل} .

معنى ذلك: التهديد والوعيد للمشركين.

ثم قال تعالى: {وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت