فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247721 من 466147

قوله سبحانه وتعالى: {ونبئهم عن ضيف إبراهيم} هذا معطوف على ما قبله أي وأخبر يا محمد عبادي عن ضيف أبراهيم.

وأصل الضيف الميل يقال ضفت إلى كذا وإذا ملت إليه والضيف من مال إليك نزولاً بك وصارت الضيافة متعارفة في القرى وأصل الضيف مصدر ، ولذلك استوى فيه الواحد والجمع في عامة كلامهم ، وقد يجمع فيقال أضياف وضيوف وضيفان وضيف إبراهيم هم الملائكة الذين أرسلهم الله سبحانه وتعالى ، ليبشروا إبراهيم بالولد ويهلكوا قوم لوط {إذ دخلوا عليه} يعني إذ دخل الأضياف على إبراهيم عليه السلام {فقالوا سلاماً} أي نسلم سلاماً {قال} يعني إبراهيم {إنا منكم وجلون} أي خائفون وإنما خاف إبراهيم منهم لأنهم لم يأكلوا طعامه {قالوا لا توجل} يعني لا تخف {إنا نبشرك بغلام عليم} يعني أنهم بشروه بولد ذكر غلام في صغره عليم في كبره ، وقيل عليم بالأحكام والشرائع والمراد به إسحاق عليه السلام فلما بشروه بالولد عجب إبراهيم من كبره وكبر امرأته {قال أبشرتموني} يعني بالولد {على أن مسني الكبر} يعني على حالة الكبر ، قال على طريق التعجب {فبم تبشرون} يعني فبأي شيء تبشرون ، وهو استفهام بمعنى التعجب كأنه عجب من حصول الولد على الكبر {قالوا بشرناك بالحق} يعني بالصدق الذي قضاه الله بأن يخرج منك ولداً ذكراً ، تكثر ذريته وهو إسحاق {فلا تكن من القانطين} يعني فلا تكن من الآيسين من الخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت