الأمر الرابع - دوام الرحمة والمغفرة؛ ولذا كان بصيغة المبالغة الدالة على دوام رحمة اللَّه بالمؤمنين، وذكر الغفران لما عساهم يكون منه من عبارات موهمة لمطاوعة المشركين وقد خص الغفران والرحمة بيوم لَا يجدي فيه غير غفران اللَّه تعالى ورحمته، ولذا قال: (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(111) . انتهى انتهى {زهرة التفاسير} ...