فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 258831 من 466147

وقال الشيخ/ محمد علي الصابوني:

(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(111)

المنَاسَبَة: لما ذكر تعالى حال من كفر بلسانه، وحال من كفر بلسانه وجَنَانه، ذكر هنا الجزاء العادل الذي يلقاه كل إِنسان في الآخرة، وما أعدَّه من العقاب العاجل في الدنيا لبعض المكذبين، ثم ذكر قصة إِبراهيم الأوَّاه المنيب، وأَمر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ باقتفاء آثاره المجيدة.

اللغَة: {تُجَادِلُ} تخاصم وتحاجُّ {رَغَداً} واسعاً هنيئاً بلا كلفةٍ ولا تعب {أَنْعُمِ} جمع نعمة كالأشد جمع الشدَّة {أُمَّةً} إِماماً جامعاً لخصال الخير {قَانِتاً} مطيعاً خاضعاً من القنوت وهو الطاعة والخضوع {اجتباه} اصطفاه واختاره {حَنِيفاً} الحنيف: المائل عن الأديان الباطلة إلى دين الإسلام، من الحنف وهو الميل.

سَبَبُ النّزول: «لمَّا قُتل حمزة ومثَّل به المشركون في غزة أُحد قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حين رآه» والله لأُمثلنَّ بسبعين منهم مكانك «فنزلت الآية الكريمة {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ ... } الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت