وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
مكية، مائة وإحدى عشرة آية كوفى، وعشر في غيره، [خلافها آية للأذقان سجّدا [الإسراء: 107] كوفى].
ص:
يتّخذوا (ح) لا يسوء فاضمما ... همزا وأشبع (ع) ن (سما) النّون (ر) مى
ش: أي: قرأ ذو حاء (حلا) أبو عمرو ألا يتخذوا [الإسراء: 2] بياء الغيب على إسناده إلى ضمير لبنى إسرءيل [الإسراء: 2] ، والتسعة بتاء الخطاب على الالتفات، أو بتقدير: «قلنا» و «أن» زائدة، أو على زيادة «لا» ، والتقدير: كراهة أن.
وقرأ ذو عين (عن) حفص، و (سما) المدنيان والبصريان وابن كثير ليسؤا وجوهكم [الإسراء: 7] بضم الهمزة، وإثبات واو بعدها، والباقون بفتحها وحذف الواو.
وقرأ ذو راء (رمى) الكسائي بنون أوله.
والباقون بياء؛ فصار الكسائي بالنون وفتح الهمزة وقصرها، وحمزة وخلف وأبو بكر وابن عامر بالياء وفتح الهمزة وقصرها، والباقون بالياء وضم الهمزة ومدها.
وجه النون مع الفتح: إسناده إلى المعظم، مناسبة ل بعثنا [الإسراء: 5] ولنا [الإسراء: 5] ورددنا [الإسراء: 6] ثم وأمددنكم [الإسراء: 6] ثم عدنا [الإسراء: 8] وو جعلنا [الإسراء: 8] - فالفاعل مستكن، والفعل نصب بعد لام «كى» أي: كى نسوء نحن.
ووجه الياء والواو: إسناده إلى ضمير عبادا [الإسراء: 5] ، وهو الواو وضمت الهمزة؛ إتباعا؛ مناسبة ل «بعثناهم» المقدر الذي [هو] جواب «إذا» ويتعلق اللام وليدخلوا [الإسراء: 7] ، وليتبّروا [الإسراء: 7] .
ووجه الياء والفتح: إسناده إلى ضمير اسم الله تعالى أو الوعد أو البعث.
ص:
ونخرج الياء (ثوى) وفتح ضمّ ... وضمّ راء (ظ) نّ فتحها (ث) كم
ش: أي: قرأ مدلول (ثوى) أبو جعفر، ويعقوب ويخرج له يوم القيامة[الإسراء:
13]بالياء [علم] من الإطلاق.
ثم اختلفا ففتح ذو ظاء (ظن) يعقوب الياء، وضم الراء مثل «يأكل» ، وعكس ذو ثاء (ثكم) أبو جعفر، فضم الياء وفتح الراء على البناء للمفعول، والنائب عنده له[الإسراء:
13]، أو مصدر كما قرأ ليجزى قوما بما كانوا [الجاثية: 14] ، والأولى أن يكون كتبا [الإسراء: 13] حالا، أي: ويخرج الطائر كتابا وكذا وجه نصب كتبا عند يعقوب أيضا [فتتفق القراءتان] في التوجيه، واتفقا على نصب [كتبا] ، والباقون بالنون المضمومة وكسر الراء ف كتبا مفعول به، وقيد الفتح؛ لاختلاف المفهوم.
ص:
يلقا اضمم اشدد (ك) م (ث) نا مدّ أمر ... (ظ) هر ويبلغان مدّ وكسر