فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261690 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وآتينا موسى الكتاب} يعني التوراة.

{وجعلناه هدًى لبني إسرائيل} يحتمل وجهين:

أحدهما: أن موسى هدى لبني إسرائيل.

الثاني: أن الكتاب هدى لبني إسرائيل.

{ألاّ تتخذوا من دوني وكيلاً} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: شريكاً، قاله مجاهد.

الثاني: يعني ربّاً يتوكلون عليه في أمورهم، قاله الكلبي.

الثالث: كفيلاً بأمورهم، حكاه الفراء.

قوله عز وجل: {ذرية من حملنا مع نوح} يعني موسى وقومه من بني إسرائيل ذرية من حملهم الله تعالى مع نوح في السفينة وقت الطوفان.

{إنّه كان عبداً شكوراً} يعني نوحاً، وفيه قولان:

أحدهما: أنه سماه شكوراً لأنه كان يحمد الله تعالى على طعامه، قاله سلمان.

الثاني: أنه كان يستجد ثوباً إلا حمد الله تعالى عند لباسه، قاله قتادة.

ويحتمل وجهين:

أحدهما: أن نوحاً كان عبداً شكوراً فجعل الله تعالى موسى من ذريته.

الثاني: أن موسى كان عبداً شكوراً إذ جعله تعالى من ذرية نوح. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت