فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261711 من 466147

وقال القاسمي:

{وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً} .

قال ابن كثير: لما ذكر تعالى أنه أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم عطف بذكر موسى عبده ورسوله وكليمه. فإنه تعالى كثيراً ما يقرن بين ذكر موسى ومحمد عليهما السلام، وبين ذكر التوراة والقرآن. وقال الرازي: لما ذكر الله تعالى في الآية الأولى إكرامه محمداً صلى الله عليه وسلم بأن أسرى به، ذكر في هذه الآية أنه أكرم موسى عليه الصلاة والسلام قبله بالكتاب الذي آتاه. وقال الشهاب في"العناية": عقبت آية الإسراء بهذه؛ استطراداً، بجامع أن موسى عليه الصلاة والسلام أعطي التوراة بمسيره إلى الطور وهو بمنزلة معراجه؛ لأنه صح ثمة التكليم، وشُرِّف باسم الكليم مدمجاً فيه تفاوت ما بين الكتابين ومن أنزلا عليه. وإن شئت فوازن بين: {أَسْرَى بِعَبْدِهِ} و: {وَآتَيْنَا مُوْسَى} وبين: {هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ} و: {يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} . و (الواو) استئنافية أو عاطفة على جملة (سبحان الذي أسرى) الخ لا على (أسرى) لبعده، وتكلفه. وضمير (وجعلناه) للكتاب أو لموسى و (لبني إسرائيل) متعلق بـ (هدى) أو بـ (جعلناه) ، وهي تعليلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت