فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261419 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(آية الإسراء والمعراج: دلالات وعبر)

د. سالم جمال الهنداوي

الحمدُ لله ذِي العَظمة والكِبرياء، والعزَّة والبَقاء، والرِّفعة والعلاء، والمجد والثناء، تعالى سبحانه عن الأنداد والشُّركاء، وتقدَّس عنِ الأمثال والنُّظراء.

والصَّلاة والسلام على نبيِّه وصفيِّه محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - خاتم الأنبياء، وإمام الأتْقياء، عدد ذرَّات الثَّرَى، ونجوم السَّماء.

والحمدُ لله الملِك الحقِّ المبين، السَّلام المؤمِن المهيمن، العزيز الجبار المتكبِّر، ذي الجلال والإكْرام، الذي أكْرمنا بدين الإسلام، ومَنَّ علينا بنبينا محمَّد - عليه الصلاة والسلام - وأنعم علينا بكتابِه المفرق بيْن الحلال والحرام.

والصلاة والسلام على حبيبه، وخِيرته مِن خلقه محمَّد سيِّد الأنام، عدد ساعات الليالي والأيَّام، وعلى آله وأصحابه نجومِ الظلام، وعلى جميعِ الأنبياء والملائكة البررة الكرام.

أما بعد:

لقد قصَّ الله - عزَّ وجلَّ - علينا في سورة الإسراء رحلةَ المصطفى - صلَّى الله عليه وسلَّم - وتكريمه؛ قال تعالى:"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" [الإسراء: 1] .

ورَوَى لنا الصحابة الكرام خبرَ الإسراء والمِعراج بتفاصيله، وهو مدوَّن في غالبية كُتُب السُّنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت