وأخرج ابن أبي حاتم عن السديّ في قوله: {أُولَئِكَ الذين أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم} إلى آخره ، قال: هذه تسمية الأنبياء الذين ذكرهم ؛ أما من ذرية آدم: فإدريس ونوح ؛ وأما من حمل مع نوح فإبراهيم ، وأما ذرية إبراهيم: فإسماعيل ، وإسحاق ويعقوب ؛ وأما ذرية إسرائيل: فموسى ، وهارون ، وزكريا ، ويحيى ، وعيسى.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السديّ في قوله: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ} قال: هم اليهود والنصارى.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في الآية قال: هم من هذه الأمة يتراكبون في الطرق كما تراكب الأنعام لا يستحيون من الناس ، ولا يخافون من الله في السماء.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود في قوله: {أضاعوا الصلاة} قال: ليس إضاعتها تركها قد يضيع الإنسان الشيء ولا يتركه ، ولكن إضاعتها: إذا لم يصلها لوقتها.
وأخرج أحمد ، وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في الشعب عن أبي سعيد الخدري: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلا هذه الآية {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصلاة واتبعوا الشهوات} الآية قال:"يكون خلف من بعد ستين سنة أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات {فَسَوْفَ يَلْقُونَ غَيّاً} ، ثم يكون خلف يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهم ، ويقرأ القرآن ثلاثة: مؤمن ، ومنافق ، وفاجر"وأخرج أحمد ، والحاكم وصححه عن عقبة بن عامر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيهلك من أمتي أهل الكتاب وأهل اللبن ، قلت: يا رسول الله ما أهل الكتاب؟ قال: