فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286082 من 466147

قال ابن عباس: (فابتلعت الصخور والشجر وكل ما مرت به) .

21 -وخاف موسى فناداه ربه: {خُذْهَا وَلَا تَخَفْ} وذلك أن الله تعالى أراد أن يري موسى ما أعطاه من الآيات التي لا يقدر عليها مخلوق؛ لئلا يفزع منها إذا ألقاها عند فرعون ولا يولي مدبرًا. ولم يذكر خوف موسى في هذه السورة، وذكر في سورة القصص. وقوله هاهنا: {وَلَا تَخَفْ} يدل على خوفه.

وقوله تعالى: {سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى} قال عطاء والسدي: (نردها عصا كما كانت) .

قال ابن عَباس: ( {سِيرَتَهَا} حالتها) .

وقال مجاهد. (هيئتها) . وقال أبو عبيدة: (خلقتها الأولى) .

يقال لمن كان على شيء فتركه، ثم عاد فتحول إليه: عاد إلى سيرته. وقال المبرد: (أي يجعلها كما كانت) . والسيرة: الهيئة.

والمعنى في الآية: أنها تجري على ما كانت تجري عليه من قبل، من كونها عصا، ونحو هذا قال أبو إسحاق في السيرة: (أنها الهيئة، يقال إذا كان القوم مشتبهين: هم على سيرة واحدة. قال: و {سِيرَتَهَا} منصوبة على إسقاط الخافض، وأفضى الفعل إليها، والمعنى: إلى سيرتها، فلما حذفت(إلى) أفضى الفعل، وهو {سَنُعِيدُهَا} فنصب).

قال وهب: (لما أمره الله بأخذها أدنى طرف المدرعة على يده، فقال له مَلك: أرأيت يا موسى لو أذن الله بما تحاذر، أكانت المدرعة تغني عنك شيئًا؟ قال: لا, ولكني ضعيف ومن ضعف خلقت. فكشف عن يده ثم وضعها في فم الحية وقبض، فإذا عصاه التي عهدها، وإذا يده في موضعه التي كان عهدها إذا توكأ بين الشعبتين) .

22 -قوله تعالى: {وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ} اختلفوا في الجناح هاهنا، فقال أبو عبيدة (كل ناحيتين جناحان) .

وقال المبرد: (الجناح الجانب) . فعلى هذا الجنب والإبط جناح، وهذا قول الكلبي، والسدي في هذه الآية. واختيار ابن قتيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت