فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297527 من 466147

: إنه لما اغتسل

وخرج الدود منه جعل الله تعالى لها أجنحة ، فطارت فجعلها الله تعالى جراداً من ذهب ، وأمطرت عليه ، فطارت واحدة فاتبعها وردّها إلى أندره ، فقال له الملك: أما يكفيك ما في أندرك ، فقال: هذا بركة من بركات ربي ، ولا أشبع من بركته ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"بينما أيوب يغتسل عرياناً خرَّ عليه جراد من ذهب ، فجعل أيوب يحثي في ثوبه فناداه ربه: يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال: بلى يا رب ، ولكن لا غنى لي عن بركتك"، وقوله تعالى: {رحمة} مفعول له: أي: نعمة عظيمةوفخمها بقوله تعالى: {من عندنا} بحيث لا يشك من ينظر ذلك أنا ما فعلناه إلا رحمة منا له ، وإنّ غيرنا لا يقدر على ذلك {وذكرى} أي: عظمة عظيمة {للعابدين} أي: كلهم ليتأسوا به ، فيصبروا إذا ابتلوا ولا يظنوا أنّ ذلك إنما نزل بهم لهوانهم ، ويشكروا فيثابوا كما أثيب ، وقيل: لرحمتنا العابدين فإنا نذكرهم بالإحسان ولا ننساهم.l

القصة السابعة: قصة إسماعيل وإدريس وذي الكفل المذكورة في قوله تعالى:

{وإسماعيل} أي: واذكر إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام الذي سخرنا له من الماء بواسطة الروح الأمين ما عاش به صغيراً بعدما كان هالكاً لا محالة ، ثم جعلناه طعام طعم وشفاء سقم دائماً وصناه وهو كبير من الذبح حين رأى أبوه في المنام أنه يذبحه ورؤيا الأنبياء وحي ، {وفديناه بذبح عظيم} (الصافات ،)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت