فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297551 من 466147

"لا تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات: الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف، خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم".

قوله: {وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ} أي يأجوج ومأجوج، يتنشرون في الأرض، ويسرعون فيها من كل مرتفع من الأرض.

قوله: {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ} عطف على {فُتِحَتْ} .

قوله: (أي للقصة) أشار بذلك إلى أن الضمير للقصة، و {شَاخِصَةٌ} خبر مقدم، و {أَبْصَارُ} مبتدأ مؤخر، والجملة خبر {هِيَ} والتعقيب عرفي، لأن التفاوت القليل كالعدم، فاندفع ما يقال إنه رتب الشخوص على فتح السد، واقتراب الساعة مع الشخوص، لا يوجد إلا مع القيامة.

قوله: (يقولون) {ياوَيْلَنَا} أشار بذلك إلى أن {ياوَيْلَنَا} مقول لقول محذوف.

قوله: {بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ} إضراب عن قولهم {قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ} لعله ينفعهم الإقرار بالذنب فلا ينفعهم.

قوله: (من الأوثان) خصها بالذكر لأنها كانت معظم معبوداتهم، وإلا فالشمس والقمر يصيران ثورين عقيرين في النار.

قوله: (وقودها) أي وسمي حصيباً، لأنه يرمى بهم فيها كما ترمى الحصباء.

قوله: {لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً} الخ، تبكيت عليهم.

قوله: {زَفِيرٌ} أي أنين وتنفس شديد.

قوله: (لشدة غليانها) أي فعدم سماعهم لشدة غليان النار عليهم لما ورد: إذا بقي من يخلد فيها جعلوا في توابيت من نار، ثم جعلت تلك التوابيت في توابيت أخرى، ثم تلك التوابيت في توابيت أخرى عليها مسامير من نار، فلا يسمعون ولا يرى أحد منهم أن في النار أحداً يعذب غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت