فَاسْتَجَبْنا لَهُ أي أجبنا دعوته وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ أي غم الخطيئة وغم التقام الحوت أو غم الظلمات بتلك الكلمات وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) من الغموم إذا يدعوننا بالإخلاص ويستغيثوا بنا - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة ذى النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت لا اله الّا أنت سبحناك