وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد: {وَقُل رَّبّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكاً} قال لنوح حين أنزل من السفينة.
وأخرج هؤلاء عن قتادة في الآية قال: يعلمكم سبحانه كيف تقولون إذا ركبتم، وكيف تقولون إذا نزلتم.
أما عند الركوب: {فسبحان الذي سَخَّرَ لَنَا هذا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إلى رَبّنَا لَمُنقَلِبُونَ} [الزخرف: 13، 14] ، {بِسْمِ الله مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [هود: 41] .
وعند النزول: {رَّبّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكاً وَأَنتَ خَيْرُ المنزلين} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله: {قَرْناً} قال: أمة.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ} قال: بعيد بعيد.
وأخرج ابن جرير عنه في قوله: {فجعلناهم غُثَاء} قال: جعلوا كالشيء الميت البالي من الشجر. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}