ويخاف قدرك ويتبع قلبك ، وكل غنم قيدار مجتمع إليك ، وسادات نباوث يخدمونك (و نباوث هو ابن إسماعيل ، وقيدار أبو النبي صلى الله عليه وسلّم هو أخو نباوث) .
ثم قال: وتفتح أبوابك دائما الليل والنهار لا تغلق ، وتتخذونك قبلة ، وتدعون بعد ذلك مدينة الرب (أي بيت الله تعالى) .
وقال أيضا: ارفعي إلى ما حولك بصرك تبتهجين وتفرحين من أجل أنه تميل إليك ذخائر البحر ، ويحج إليك عساكر الأمم حتى تعمرك قطر الإبل الموبلة ، وتضيق أرضك عن القطرات التي تجتمع إليك ، وتساق إليك كباش مدين ، ويأتيك أهل سبإ ، ويسير إليك بأغنام قاذار ، ويخدمك رجالات نباوث (يعني سدنة البيت ، أنهم من ولد نباوث بن إسماعيل) . قال ابن قتيبة: