وقرأ عبيد بن عمير وأبو العالية"وَإِنْ يُسْتَعْتَبُوا"بفتح التاء الثانية وضم الياء على الفعل المجهول"فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتِبِينَ"بكسر التاء أي إن أقالهم الله وردّهم إلى الدنيا لم يعملوا بطاعته لِما سبق لهم في علم الله من الشقاء، قال الله تعالى: {وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ} [الأنعام: 28] ذكره الهروي.
وقال ثعلب: يقال أعتب إذا غضب وأعتب إذا رضي. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 15 صـ}