فهرس الكتاب
[فصلت: 22] أي: من أن يشهد، عليكم لأنكم ما كنتم تظنون ذلك، ولكن ظننتم الآية، قال ابن عباس: إن الكفار كانوا يقولون: إن الله لا يعلم ما في أنفسنا، ولكنه يعلم ما نظهر.
{وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ} [فصلت: 23] أي: ظنكم أن الله لا يعلم ما تعملون، أرداكم أهلككم.
وقال ابن عباس: طرحكم في النار.
ثم أخبر عن حالهم، فقال:
[فصلت: 24 - 29] .
فإن يصبروا أي: على النار، {فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ} [فصلت: 24] مسكن، {وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ} [فصلت: 24] أن يسألوا أن يرجع بهم إلى ما يحبون، لم يرجع بهم، لأنهم لا يستحقون ذلك، يقال: أعتبني فلان، أي: أرضاني بعد إسخاطه إياي، واستعتبته: طلبت منه أن يعتب، أي: يرضى. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، للواحدي. 4/ 24 - 31} .