فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395710 من 466147

الثالث: الموت وكل شيء أمات، قاله ابن جريج.

الرابع: أن كل عذاب صاعقة، وإنما سميت صاعقة لأن كل من سمعها يصعق لهولها.

وفي {الهون} وجهان:

أحدهما: الهوان، قاله السدي.

الثاني: العطش، حكاه النقاش.

قوله عز وجل: {فهم يوزعُون} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: يدفعون، قاله ابن عباس.

الثاني: يساقون، قاله ابن زيد.

الثالث: يمنعون من التصرف، حكاه ابن عيسى.

الرابع: يحبس أولهم على آخرهم، قاله مجاهد، وهو مأخوذ من وزعته أي كففته.

قوله عز وجل: {وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: لفروجهم، قاله ابن زيد.

الثاني: لجلودهم أنفسها وهو الظاهر.

الثالث: أنه يراد بالجلود الأيدي والأرجل، قاله ابن عباس وقيل إن أول ما يتكلم منه فخذه الأيسر وكفه الأيمن.

قوله عز وجل: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: يعني وما كنتم تتقون، قاله مجاهد.

الثاني: وما كنتم تظنون، قاله قتادة.

الثالث: وما كنتم تستخفون منها، قاله السدي. قال الكلبي: لأنه لا يقدر على الاستتار من نفسه.

{ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون} حكى ابن مسعود أنها نزلت في ثلاثة نفر تسارّوا فقالوا أترى الله يسمع إسرارنا؟

قوله عز وجل: {وإن يستعتبوا فيما هم مِن المعتبين} فيه خمسة أوجه:

أحدها: معناه وإن يطلبوا الرضا فما هم بمرضى عنهم، والمعتب: الذي قُبل عتابه وأُجيب إلى سؤاله، قاله ابن عيسى.

الثاني: إن يستغيثوا فما هم من المغاثين.

الثالث: وإن يستقيلوا فما هم من المقالين.

الرابع: وإن يعتذروا فما هم من المعذورين.

الخامس: وإن يجزعوا فما هم من الآمنين.

قال ثعلب: يقال عتب إذا غضب، وأعتب إذا رضي. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت