وهذا كثير مهيع وإن كان الأمر يوجد متداخلاً بعضه على بعض، ثم خاطب تعالى بما يتضمن وعيدهم وحقارة أمرهم، وأن الله تعالى غير محتاج إلى عبادتهم بقوله: {فإن استكبروا} الآية.
وقوله: {فالذين} يعني بهم الملائكة هم صافون يسبحون. و: {عند} في هذه الآية ليست بظرف مكان وإنما هي بمعنى المنزلة والقربة، كما تقول زيد عند الملك جليل وفي نفسه رفيع. ويروى أن تسبيح الملائكة قد صار لهم كالنفس لابن آدم. و: {يسئمون} معناه: يميلون. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 5 صـ}