فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397739 من 466147

تخضعها للمركز وهذا ما هو حاصل فعلاً في المجموعات الكونية ... ). فهذه الكلمة وإن كانت تستعمل في الوقت الحاضر بهذا المعنى ولكن المفسر عليه أن يراعى معاني الكلمة في زمن نزول القرآن وليس بعد أن طرأ عليها تطور دلالي يخرجها عن المعنى القديم أو يضيف إليها معنى غير مستعمل في ذلك الوقت وأيضاً لا يجوز الخروج عن مجازات العرب واستعمالاتهم إلى مجازات حديثة لم تعرفها العرب في ذلك الحين. والشيء الآخر في كلمة (أقطار) أنها جاءت بصيغة الجمع وكذلك السماوات فمن تحدث عن إمكانية النفاذ كما جاء في هذه الآية واحتج بالرحلة إلى القمر فيمكن القول انه لم ينجح في غزو الفضاء على من فسر أقطار الأرض هي الغلاف الجوي للأرض لأنهم تحداهم بأقطار السماوات والأرض ... وحتى الآن لم ينفذ الإنسان من أقطار السماوات عدا الرسول (صلى الله عليه وسلم) وعلى من فسر أن مجموعتنا الشمسية هي أول قطر من أقطار السماوات فهذا يعني انه لحد الآن لم يخرج من قطر من أقطار السماوات والذي يبدو لي أن أقطار السماوات هي جوانب السماوات السبع فكما ذكر ابن عاشور حينما قال (وذكر السماوات والأرض لتحقيق إحاطه الجهات كلها تحقيقاً للتعجيز، أي فهذه السماوات والأرض أمامكم فإن استطعتم فأخرجوا من جهة منها فراراً من موقفكم هذا، وذلك أن تعدد الأمكنة يسهل الهرب من إحدى جهاتها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت