الأناسي والدواب. وقد أختلف المفسرون في قراءة جدد كما سيأتي تفصيله في الضابط اللغوي لهذه الآية.
التفسير العلمي من خلال النظرة العلمية:
أشار الأستاذ الدكتور عبد الله عمر نصيف إلى دور الماء في إعطاء الصخور ألوانها المختلفة وإضفاء الألوان المميزة للصخور التي يعرفها الإنسان لأول وهلة في الحقل والعينات اليدوية ... حتى أن هناك من الصخور تصنف طبقاً للونها .. وهي كما نرى تغطى أنواعاً عديدة نارية رسوبية متحولة.
وقال أيضاً: كتب الجيولوجيا تحدثنا عن أن لون الصخر هو نتاج ألوان المعادن المكونة له والنسيج الذي ينظمها والعوامل الجوية التي تعرضت لها .. كما أن لون المعدن هو نتاج التركيب الكيميائي والبيئة التي تكون فيها ... مؤكسدة أم غير ذلك .. وتفسر كتب علم المعادن أسباب تغير ألوان المعادن بظاهرة الامتصاص absortion حيث تمتص المعادن بعضاً من طاقات أو موجات الأشعة المرئية .. visible light فتكون صحبة جديدة من الطاقات أو الموجات ذات الألوان المعروفة من البنفسجي حتى الأحمر ... ورغم أننا نسلم بكثير من الأسباب الأخرى التي تنساق في هذا المجال فقد وددت بهذه المقالة أن ألفت الانتباه إلى عامل هام لا أقول (آخر) بل هو أساسي وهو الماء .. ويمكن تلخيص ذلك بالتأكيد على أن الماء هو أكثر السوائل ذات الكثافة المنخفضة انتشاراً وأكثرها مقدرة على الإذابة، وأكثر العوامل الكيميائية مقدرة على النقل، وأفضل العوامل المساعدة في تفاعلات المعادن السيليكانية في الصهير، وأفضلها أيضاً في المساعدة على تحويل الصخور من نارية ورسوبية إلى متحولة ... ولا شك أن الدور الذي يلعبه الماء في تنويع المعادن المتكونة ومن ثم ألوان الصخور الناتجة لهو دور كبير بالغ الأهمية.
ويذكر الدكتور عبد الله عمر أمثلة كثيرة لا مجال هنا لذكرها وننتقل إلى: