فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397964 من 466147

وقوله تعالى (فأنزلنا به الماء) الضمير في به للبلد (فأخرجنا به من كل الثمرات) أي المختلفة الأنواع، مع أن ماءها واحد. وقيل الضمير في به للماء أو للبلد (كذلك) أي مثل ذلك الإخراج (نخرج) الموتى أي نحييهم بعد صيرورتهم رميماً يوم القيامة.

الرياح تثير السحاب:

قال تعالى: (وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ) .

معنى الإثارة لغة:

قال الجوهري: ثار الغبار يثور ثورا وثورانا، أي: سطع وأثاره غيره وثارت بفلان الحصبة.

وفي اللسان: ثارَ الشيءُ ثَوْراً وثُوراً وثَوَرانا وثور هاج ... وثار الدخان والغُبار وغيرهما يِثور ثوراً وثوراناً: ظهر وسطع وأثاره هو ... وكل ما استخرجته أو هجمته، فقد أثرته إثارة وإثاراً.

وفي القاموس المحيط: الثَّورُ: الهيجان، والوثب، والسطوع، ونهوض القطا والجَراد ... وحُمْرَةُ الشَّفَق الثائرة فيه.

وقال الراغب في مفرداته: ثار الغبار والسحاب ونحوهما يثور ثوراً وثوراناً انتشر ساطعا وقد أثرته، قال تعالى (فتثير سحابا) .

أقوال المفسرين في أثارة السحب وسوقها:

قوله تعالى: فتثير سحاباً أي تزعجه من مكانه من حيث هو وقال أبو عبيدة تجمعه وتجيء به (فسقناه إلى بلد ميت) قال أبو عبيدة سبيله فتسوقه لأنه قال (فتثير سحاباً) وسقناه بمعنى نسوقه والعرب تضع (فعلنا) في موضوع (نفعل) .

التفسير العلمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت