وذكره بعضهم أن تشديد ميم لما على بعض القراءات في هذه الآية وآية الطارق {إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} [الطارق: 4] لغة بني هذيل بن مدركة والعلم عند الله تعالى.
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة فصلت في الكلام على قوله تعالى: {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ} [فصلت: 25] الآية.
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (39)
قد قدمنا الكلام عليه في الصافات في الكلام على قوله تعالى: {فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي العذاب مُشْتَرِكُونَ} [الصافات: 33] .
أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (40)
قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة في سورة النمل في الكلام على قوله تعالى: {إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الموتى وَلاَ تُسْمِعُ الصم الدعآء إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ} [النمل: 80] .
فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43)
أمر الله جل وعلا ، نبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية الكريمة أن يتمسك بهدي هذا القرآن العظيم ، وبين له أنه على صراط مستقيم أي طريق واضح. لا اعوجاج فيه ، وهو دين الإسلام الذي تضمنه هذا القرآن العظيم ، الذي أوحي إليه.
وما تضمنته هذه الآية الكريمة ، قد جاء موضحاً في آيات أخر ، من كتاب الله.
أما أمره بالتمسك بالقرآن العظيم ، فقد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى: {واتل مَآ أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ} [الكهف: 27] .