فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404026 من 466147

وقرأ عبد الرحمن الأعرج سَنَكْتُبُ بالنون.

قوله تعالى: {وَقَالُواْ لَوْ شَاء الرحمن مَا عبدناهم} يعني: ما عبدنا الملائكة ويقال: الأصنام {مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ} أي: ما لهم بذلك القول من حجة {إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ} يعني: يكذبون بغير حجة.

وقال مقاتل: في الآية تقديم يعني: عباد الرحمن إناثاً ، ما لهم بذلك من علم.

قوله عز وجل: {أَمْ ءاتيناهم كتابا مّن قَبْلِهِ} يعني: أنزلنا عليهم كتاباً ، من قبل هذا القرآن {فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ} يعني: آخذون به عاملون ، اللفظ لفظ الاستفهام ، والمراد به النفي.

قوله عز وجل: {بَلْ قَالُواْ إِنَّا وَجَدْنَا ءابَاءنَا على أُمَّةٍ} يعني: لكنهم قالوا: إنا وجدنا آباءنا على دين وملة.

وقال القتبي: أصل الأمة الجماعة ، والصنف.

كقوله: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى الأرض وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أمثالكم مَّا فَرَّطْنَا فِى الكتاب مِن شَيْءٍ ثُمَّ إلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} [الأنعام: 38] ثم يستعار في أشياء منها: الدين.

كقوله: {بَلْ قَالُواْ إِنَّا وَجَدْنَا ءابَاءنَا} أي: على دين ، لأن القوم كانوا يجتمعون على دين واحد ، فتقام الأمة مكان الدين ، ولهذا قيل للمسلمين: أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، لأنهم على ملة واحدة ، وهي الإسلام.

وروى مجاهد ، وعمر بن عبد العزيز ، أنهما قرآ {أُمَّةٍ} بكسر الألف ، أي: على نعمة.

ويقال: على هيئة ، وقراءة العامة بالضمة ، يعني: على دين وروى أبو عبيدة ، عن بعض أهل اللغة ، أن الأُمة والأمة لغتان.

ثم قال: {بَلْ قَالُواْ إِنَّا وَجَدْنَا} يعني: مستيقنين {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا} يعني: جبابرتها {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مّن نَّذِيرٍ} يعني: بسنتهم مقتدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت