فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410886 من 466147
فى تعذيب الكفار ثم قال بَلاغٌ أي هذا الذي وعظتم به أو هذه السورة أو هذا القرآن وما فيه من البيان بلاغ من الله إليكم أي كفاية أو تبليغ الرسول وتنكير البلاغ للتعظيم والتفخيم وقيل بلاغ مبتدا خبره لهم وما بينهما اعتراض أي لهم وقت يبلغون إليه كانهم إذا بلغوه رأسا وراوا ما فيه استقصروا مدة عمرهم فَهَلْ يُهْلَكُ الاستفهام للانكار أي لا يهلك بالعذاب أحد (إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ) الخارجون عن الاتعاظ أو الطاعة قال الزجاج تأويله لا يهلك مع رحمة الله وفضله الّا القوم الفاسقون - ولهذا قال قوم ما في الرجاء لرحمة الله آية أقوى من هذه الآية. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 8/} ...
حجم الخط: