فهرس الكتاب
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن القاسم بن عبد الرحمن رضي الله عنه قال:"بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فطلبوا رجلاً فصعد شجرة فأحرقوها بالنار فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه بذلك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إني لم أبعث أعذب بعذاب الله ، إنّما بضرب الرقاب وشد الوثاق".
أما قوله تعالى: {حتى تضع الحرب أوزارها} .
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله {حتى تضع الحرب أوزارها} قال: حتى لا يكون شرك.
وأخرج ابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه {حتى تضع الحرب أوزارها} قال: حتى يعبد الله ولا يشرك به.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {حتى تضع الحرب أوزارها} قال: حتى يخرج عيسى ابن مريم عليه السلام فيسلم كل يهودي ونصراني وصاحب ملة ، وتأمن الشاة من الذئب ولا تقرض فأرة جراباً ، وتذهب العداوة من الناس كلها ، ذلك ظهور الإِسلام على الدين كله ، وينعم الرجل المسلم حتى تقطر رجله دماً إذا وضعها.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يوشك من عاش منكم أن يلقى عيسى ابن مريم إماماً مهدياً وحكماً عدلاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير وتوضع الجزية وتضع الحرب أوزارها".
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه {حتى تضع الحرب أوزارها} قال: خروج عيسى ابن مريم عليه السلام.