فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434297 من 466147

ودنو القطوف سببه ثقل الثمار ، وتذليل الله لها: (وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا) .

ثالثا: يلمس القرآن نفسية المسلم لمسا عجيبا ، ففي مكة

حيث يعيش المسلمون في فقر ، وقلة ذات يد نرى القرآن يسهب في الحديث عن الطعام.

أما في المدينة حيث فتح الله أبواب الرزق والرخاء على المسلمين يوجز القرآن الحديث عن الطعام.

قال تعالى: (كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا) .

رابعا: يمزج القرآن بين الجانب المادي من النعيم ، وهو الطعام والشراب ، وبين الحديث عن الأمن النفسي:

(يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ) .

كما أَكَّدَ القرآن الكريم المطلق ، ومزجه بالطعام: (أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ(41) فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ).

إنَّ بعض الناس يساقون إلى الواجب من بطونهم.

ولا مانع من ترغيبهم في المكارم بإشباع رغباتهم في دار النعيم ، وبعض الناس يضحون بأرواحهم من أجل المكارم ولكل في الجنة ما يشتهي من ألوان النعيم.

أزواج مطهرة

ثم تحدثت سورة الواقعة عن زوجات الجنة.

إنهن من الحور العين.. خلقهن الله خلقاً مستقلاً في الجنة.

والنوع الآخر هن زوجات الدنيا الصالحات.

وسوف ندارس كل نوع منهن من خلال آيات القرآن ، لأن الغيب يقتصر فيه بما أخبر صاحب الغيب.

الحور العين:

جاء ذكر الحور العين في سورة الواقعة ، والصافات ، وسورة الرحمن.

أما سورة الواقعة ، فتشبه الحور العين باللؤلؤ المكنون.

قال تعالى: (وَحُورٌ عِينٌ(22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ).

أما سورة الصافات فتذكر أن الحور العين راضيات بأزواجهن قاصرات أنظارهن على رجالهن ، وهن في صيانة أعراضهن كالبيض المحفوظ الذين لم تصل إليه يد عابثة قال تعالى: (وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ(48) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت