فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434298 من 466147

وفي سورة الرحمن جاءت أوصاف جليلة للحور العين تكمل الصورة في الذهن. (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ)

ثم جاء ذكر الحور العين مرة أخرى في مقام نعيم أصحاب اليمين، في قوله تعالى: (فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ(70) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71) حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ)

الحور: جمع حوراء، وهي شديدة البياض، قال القرطبي: يرى جسدها من تحت ثوبها (لفرط نورها) .

وقال الواحدي: أصل أحور أبيض، وعين حوراء: شديدة البياض، مع شدة سواد المقلة و (العين) جمع عيناء وهي عظيمة العينين من النساء.

والحسن - رضي الله عنه - يرى أن الحور العين من نساء الدنيا، بعد أن حسن الله خلقهن، وأعاد إليهن الشباب

وأبو هريرة رضي الله عنه يرى أنهن خلق جديد، خلقهن الله للجنة، فهن لسن من نساء الدنيا.

والنصوص القرآنية لم تتعرض لهذا الموضوع، ولكن ما روى من الأحاديث المرفوعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤكد أن الحور العين خلق جديد.

وقد استدل بعض الأذكياء على ذلك بقوله تعالى: (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ)

لأن نساء الدنيا لا ينطبق على مجموعهن هذا الوصف ..

وإن انطبق على بعضهن.

ويكفى هذا الحديث عن الحور العين، وهو عطاء قرآني وباقى أوصافهن نشاهدها في الجنة إن شاء الله.

زوجات الدنيا:

صالحات فُزْنَ وأزواجهن بالجنة والخلود، ودرجتهن عند الله أعلى من درجة الحور العين، لأن الفارق كبير بين مخدوم وخادم.

إنَّ زوجات الدنيا وصلن إلى الجنة بعد صراع وجهاد طويل، ولكن الحور خلقن في الجنة كأشجارها وثمارها.

والآن .. مع زوجات الدنيا الصالحات من وراء حجب الغيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت