فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434327 من 466147

ولما كان مما جرت به العادة أن البكر تتضرر من الزوج لما يلحقها من الوجع بإزالة البكارة ، دل على أنه لا نكد هناك أصلاً بوجع ولا غيره بقوله: {عرباً} جمع عروب ، وهي الغنجة المتحببة إلى زوجها ، قال الرازي في اللوامع: الفطنة بمراد الزوج كفطنة العرب.

ولما كان الاتفاق في السن أدعى إلى المحبة ومزيد الألفة قال: {أتراباً} أي على سن واحدة وقد واحد ، بنات ثلاث وثلاثين سنة وكذا أزواجهن.

قال الرازي في اللوامع: أخذ من لعب الصبيان بالتراب - انتهى ،"وروى البغوي من طريق عبد بن حميد عن الحسن: قال أتت عجوز النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله! ادع الله أن يدخلني الجنة ، فقال:"يا أم فلان! إن الجنة لا تدخلها عجوز ، فولت تبكي ، قال: أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز ، إن الله تعالى يقول: إنا أنشأناهن ، الآية"رواه الترمذي عنه في الشمائل هكذا مرسلاً ، ورواه البيهقي في كتاب البعث عن عائشة - رضي الله عنه - ا والطبراني في الأوسط من وجه عنها ، ومن وجه آخر عن أنس - رضي الله عنه - ، قال شيخنا حافظ عصره ابن حجر: وكل طرقه ضعيفة ، وروى البغوي أيضاً من طريق الثعلبي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآية قال:"عجائزكن في الدنيا عمشاً رمصاً فجعلهن أبكاراً"."

ولما كان هذا الوصف البديع مقتضياً لما يزدهي عنه النفس لأن يقال: لمن هؤلاء؟ وإن كان قد علم قبل ذلك ، نبه عليه بقوله تعالى: {لأصحاب اليمين} ويجوز أن يتعلق ب {أتراباً} نصاً على أنهن في أسنان أزواجهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت