فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432327 من 466147

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍءَانٍ(44) . أي: يطوفون بين جهنم وبين حميم، فيجوز أن يكون عبر بـ"جهنم"عما يأكلون، وهي النار، وبـ"الحميم"عما يشربون، كأنه يقول - واللَّه أعلم: يطوفون بين ما يأكلون، وبين ما يشربون، لا يشبعون عما يأكلون، ولا يروون عما يشربون؛ بل كلما أكلوا زادتهم جوعا، وكلما شربوا زادتهم عطشا، والحميم: هو الشراب الذي جعل لهم، والآن: هو الذي قد انتهى حره غايته ونهايته.

وقوله: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(45)

من الناس من قال: في قوله: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) على إثر الوعيد، إنما يقال لهم في الآخرة؛ أي: بأي آلاء ربكما تكذبان في الدنيا؛ كقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ ... ) إلى قوله: (وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ... ) الآية. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 9/ 471 - 478} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت