تُمْنُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: تمنونه. وهو الضمير العائد على"مَا".
* جملة"تُمْنُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59) }
أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ:
الهمزة: للاستفهام. أَنتُمْ: فيه وجهان:
1 -فاعل بفعل مقدَّر، أي: أتخلقونه، فلما حذف الفعل لدلالة ما بعده عليه انفصل الضمير. قالوا: وهذا من باب الاشتغال. ورَجّح أبو حيان هذا الوجه. ورَجَّحه الكرخي لأجل أداة الاستفهام.
2 -يجوز أن يكون مبتدأ، وخبره جملة"تَخْلُقُونَهُ".
تَخْلُقُونَهُ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
* وفي الجملة وجهان:
1 -إذا كان"أَنتُمْ"فاعلًا لفعل محذوف، فالجملة هذه تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
2 -إذا أعربت"أَنتُمْ"مبتدأ، كانت جملة"تَخْلُقُونَهُ"في محل رفع خبر.
* وجملة"أَأَنْتُمْ. . ."الاستفهامية في محل نصب مفعول به ثانٍ لـ"رأيتم".
أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ:
أَمْ: فيها وجهان:
1 -منقطعة، لأنه وقع بعدها جملة، والمتصلة تعطف المفردات.
والتقدير: بل أنحن الخالقون، وجوابه: نعم. والمنقطعة تقدر بـ"بل"وهمزة الاستفهام.
2 -ذهب بعض النحاة إلى أنها متَّصلة، معادلة للهمزة في"أَأَنْتُمْ".
وأجابوا عن وقوع الجملة بعدها: إن مجيء الخبر بعد"نَحْنُ"إنما جاء على سبيل التوكيد، ولو قال: أَمْ نَحْنُ، لاكتفي به عن الخبر.
قال السمين:"قلتُ: ويؤيِّد كونها متَّصلة أنّ الكلام يقتضي تأويله، أيّ: الأمرين واقع، وإذا صلح ذلك كانت متصلة؛ إذ الجملة في تأويل مفرد. . . .".
نَحْنُ: ضمير في محل رفع مبتدأ. الْخَالِقُونَ: خبر مرفوع، ومفعوله محذوف، أي: الخالقون.
* وجملة"نَحْنُ الْخَالِقُونَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) }