الْعَظِيمِ: نعت لـ"رَبّ"، أو لـ"اسْمِ"، وهو على الحالين مجرور.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
فائدة في"باسم"
قال الجَمَل:"أثبتوا ألف الوصل هنا في"اسْمِ رَبِّكَ"لأنه لم يكثر دَوْرُه كثرته في البسملة. وحذفوه منها [أي: من البسملة، لكثرة دَوْرها، وهم شأنهم الإيجاز وتقليل الكثير إذا عُرِف معناه. وهذا معروف لا يُجهَل، وإثبات ما أثبت من أشكاله مما لا يكثر دليل على الحذف منه؛ ولذا لا تُحذف مع غير الباء في"اسم اللَّه"ولا مع الباء في غير الجلالة الكريمة من الأسماء. . . .". ونقل هذا عن تفسير الخطيب.
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) }
فَلَا: الفاء: استئنافيَّة. لَا: فيه ما يأتي:
1 -حرف نفي، والمنفي بها محذوف، وهو كلام الكافر والجاحد، والتقدير: فلا صِحَّة لما يقول الكفَّار، ثم جاء القسم.
وضُعِّف هذا الوجه لحذف اسم"لَا"وخبرها. كذا عند السمين.
وهو تابع فيه لشيخه قال أبو حيان"قاله سعيد بن جُبَيْر، وبعض النحاة، ولا يجوز. . . .".
2 -وذهب الفراء إلى أنها نفي. والمعنى: ليس الأمر كذلك، ثم استأنف، فقال: أقسم.
3 -لَا: زائدة للتوكيد، والتقدير: فأقسم. قالوا: ويؤيِّد هذا قوله بعدُ"وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ"وذكر القرطبي أنها صلة عند أكثر المفسرين.
4 -أنها لام الابتداء، والأصل: فَلَأُقسم، ثم أشبعت الفتحة فتولَّدَ عنها ألف، فصارت: فلا أقسم. .
قال الهمذاني:"وهو تعسُّف".
5 -وقيل إن"لَا"هنا حرف تنبيه بمنزله"أَلَا".
أُقْسِمُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"أنا".
بِمَوَاقِعِ: جارّ ومجرور، متعلّق بالفعل قبله. النُّجُومِ: مضاف إليه.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) }
الواو: اعتراضيَّة. إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: ضمير في محل نصب اسم"إنّ". لَقَسَمٌ: اللام: هي المزحلقة المؤكِّدة. قَسَمٌ: خبر"إنّ"مرفوع.
* والجملة اعتراضيَّة بين القسم وجوابه، وهو قوله:"إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ"، فهي اعتراض في اعتراض، فهي اعتراض بين القسم والمقسم عليه.
لَوْ: حرف شرط غير جازم.