«المتصدقين والمتصدقات» فأدغمت التاء في الصاد، لقربهما في المخرج، إذ «التاء» تخرج من طرف اللسان، وأصول الثنايا العليا، و «الصاد» تخرج من طرف اللسان، وأطراف الثنايا السفلى.
كما أنهما مشتركان في صفتى: الهمس، والإصمات.
تنبيه: «يضاعف» من قوله تعالى: {يضاعف لهم ولهم أجر كريم}
الحديد / 18 تقدم في أثناء توجيه: {فيضاعفه له أضعافا كثيرة} البقرة / 245.
«ورضوان» من قوله تعالى: {ومغفرة من الله ورضوان} الحديد / 20 تقدم في أثناء توجيه: {وأزواج مطهرة ورضوان من الله} آل عمران / 15.
* «بما آتاكم» من قوله تعالى: {ولا تفرحوا بما آتاكم} الحديد / 23.
قرأ «أبو عمر» «أتاكم» بقصر الهمزة أى بدون مدّ نهائيا، من «الإتيان» والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «ما» والتقدير: ولا تفرحوا بالذى جاءكم.
وقرأ الباقون ««آتاكم» بمد الهمزة، من «الإيتاء» وهو الإعطاء، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على لفظ الجلالة «الله» المتقدم ذكره في قوله تعالى: {والله ذو الفضل العظيم} رقم / 21.
تنبيه: «بالبخل» من قوله تعالى: {ويأمرون الناس بالبخل}
الحديد / 23 تقدم في أثناء توجيه: {ويأمرون الناس بالبخل} النساء / 37.
* {فإن الله هو الغنى الحميد} الحديد / 24.
قرأ «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» «فإن الله الغنى الحميد» بحذف لفظ «هو» على جعل خبر «إنّ» «الغني» و «الحميد» صفة، وهذه القراءة موافقة لرسم المصحف المدنى، والشامي.
وقرأ الباقون «فإن الله هو الغنى الحميد» بإثبات لفظ «هو» على أنه ضمير فصل بين الاسم، والخبر. وهذا الضمير يسميه البصريون: فصلا، لأنه يفصل الخبر عن الصفة. ويسميه الكوفيون: عمادا، لأنه يعتمد عليه الخبر.
وهذه القراءة موافقة لرسم مصاحف أهل مكة، والبصرة، والكوفة.
قال «أبو عمرو الدانى» : «وفى مصاحف أهل المدينة، والشام فإن الله الغني الحميد بغير «هو» وفي سائر المصاحف، «هو الغني» بزيادة «هو» اهـ.
تنبيه: «برسلنا» من قوله تعالى: {ثم قفينا على آثارهم برسلنا}
الحديد / 27 تقدم في أثناء توجيه: {ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات}
المائدة / 32.