وقد شرحها رسول الله صلى الله عليه وسلم شرحاً يغني عن قول كل قائل؛ فقال في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة:"اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين واغننا من الفقر"عنى بالظاهر الغالب، وبالباطن العالم؛ والله أعلم.
{وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} بما كان أو يكون فلا يخفى عليه شيء. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 17 صـ}