واسم فاعل في قوله {إن كنتم مؤمنين} مستعمل في المستقبل بقرينة وقوعه في سياق الشرط، أي فقد حصل ما يقتضي أن تؤمنوا من السبب الظاهر والسبب الخفي المرتكز في الجبلة.
ويرجح هذا المعنى أن ظاهر الأمر في قوله: {آمنوا بالله ورسوله} [الحديد: 7] أنه لطلب إيجاد الإِيمان كما تقدم في تفسيرها وأن الآية مكية.
وقرأ الجمهور {أخذ} بالبناء للفاعل ونصب {ميثاقكم} على أن الضمير عائد إلى اسم الجلالة، وقرأه أبو عمرو {أُخِذ} بالبناء للنائب ورفع {ميثاقُكم} . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 27 صـ}