لأن القرض هنا تمثيل بحال السلف المتعارف بين الناس فيكون تضعيفه مثل تضعيف مال السلف وذلك قبل تحريم الربا.
والأجر: ما زاد على قضاء القرض من عطية يسديها المستسلف إلى من سلفه عندما يجد سعة، وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم"خيركم أحسنكم قضاء"وقال تعالى: {وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجراً عظيماً} [النساء: 40] .
والظاهر أن هذا الأجر هو المغفرة كما في قوله تعالى: {إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم} في سورة التغابن (17) .
وهذا يشمل الإِنفاق في الصدقات قال تعالى: {إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعف لهم ولهم أجر كريم} [الحديد: 18] ، وهو ما فسره قول النبي صلى الله عليه وسلم"والصدقة تطفئ الخطايا كما يطفئ الماء النار"أي زيادة على مضاعفتها مثل الحسنات كلها. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 27 صـ}