فهرس الكتاب
الصفحة 107 من 334
قوله: (إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ)
أي: لفي خطإ مبين، ثم يخرج على وجهين:
أحدهما: نسبوه إلى الخطأ؛ لما رأوه خالف الفراعنة والجبابرة الذين كانت همتهم القتل لمن خالفهم.
والثاني: نسبوه إلى الخطأ؛ لأنه ترك دين آبائه وأجداده، واللَّه أعلم.
حجم الخط: