فهرس الكتاب
الصفحة 298 من 334
قوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ)
هذا يخرج على وجهين:
أحدهما: وقاهم، أي: عصمهم في الدنيا عن الأعمال التي توبقهم وتهلكم لو أتوا بها وعملوها، فإذا عصمهم عن ذلك، وقاهم عن عذاب الجحيم، واللَّه أعلم.
والثاني: وقاهم أي: عفا عنهم في الآخرة، وصفح عما عملوا من الأعمال الموبقات في الدنيا ما لولا عفوه إياهم، لكانت توبقهم، ويستوجبون ذلك، واللَّه أعلم.
حجم الخط: