إننا نتطلع إلى أمل جديد ويوم مشرق، نراه قريب، فاجعلوه اقرب بوفائكم لشعبهم ومجتمعكم الذي ائتمنكم على أمواله وبالثبات على القيم التي عاهدتم الخالق بها يوم التحقتم بدرب الدراسة الدينية وقطعتم الوعد بتحمل مسئوليتها أمام الله والشعب، جميعنا بانتظار الأمل .. نترقب الفجر الجديد، فجر لا غروب لشمسه ، وشمس تعم بضيائها كافة أرجاء البلاد دون تمييز أو تهميش .. ضياء لا نهاية له ولا انقضاء....
أ.هـ
-واعتبر الباحث العلماني الشيعي ومؤلف كتاب"أموال الخمس حق الشعب حق الوطن"رائد قاسم وهو أحد الموقعين على البيان السابق، حديث الشيخ المصطفى حول عدم استخدام الخمس في القضايا الإقليمية بـ"المجانب للحقيقة".
وقال:إن أموال الخمس استخدمت منذ القديم في الصراعات الداخلية بين الفرق الشيعية، وفي دعم المؤسسات الدينية الشيعية والصراع الطائفي مع خصومهم الدينيين والمذهبيين، ونشر الإسلام وفقا للمذهب الشيعي"."
وقال: إن من أكبر الأدلة على فساد أموال الخمس هو عدم وجود أي أثر لها على الواقع الاجتماعي للمناطق الشيعية في الخليج،"في منطقتي (القطيف) أرى عامة رجال الدين يعيشون في بحبوحة من العيش، واعرف عددا منهم لا يمتهنون عملا وليس لديهم تجارة، ورغم ذلك تمكنوا من بناء منازل لهم واقتناء السيارات الفارهة، بينما يعيش بين ظهرانيهم الفقراء الذين يعيشون في بيوت الصفيح كما رأينا على الانترنت وفي بعض الصحف المحلية، ولم نر منذ عقود أي آثار لأموال الخمس في بلادنا، بل إنها تخرج من جيوب الناس وتذهب باسم المرجعية والنيابة العامة للفقيه إلى جيوب رجال الدين في إيران والعراق".
وبين أن دفع أموال الخمس ليس بالواجب وإنما قال به بعض الفقهاء ..