فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 476

المسلمين في كثير من الأحكام والفروع الفقهية،

· العقائد.

· في التفسير وكتبه ورجاله.

· في الحديث وعلومه وكتبه ورجاله.

· في أصول الفقه والفقه

ادله الشيعه وتاويلهم للقران لاثبات معتقدهم والرد عليها

ومما استدلوا به قوله تعالى:-"إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ".

قالوا: تدل هذه الآية على أن الإمام لا يكون إلا معصومًا عن القبائح، لأن الله سبحانه وتعالى نفى أن ينال عهده الذي هوالإمامة ظالم، ومن ليس بمعصوم فقد يكون ظالمًا إما لنفسه وإما لغيره،

فإن قيل: إنما نفى أن يناله ظالم في حال ظلمه، فإذا تاب لا يسمى ظالمًا، فيصح أن يناله، فالجواب أن الظالم وإن تاب فلا يخرج من أن تكون الآية قد تناولته في حال كونه ظالمًا.

فإذا نفى أن يناله فقد حكم عليه بأنه لا ينالها. والآية مطلقة غير مقيدة بوقت دون وقت، فيجب أن تكون محمولة على الأوقات كلها، فلا ينالها الظالم وإن تاب فيما بعد (انظر التبيان 1/ 449، ومجمع البيان 1/ 2.2، ومصباح الهداية 6. - 63) .

ثم قالوا: إن الله سبحانه وتعالى عصم اثنين فلم يسجدا لصنم قط وهما: محمد بن عبد الله وعلى بن أبى طالب، فلأحدهما كانت الرسالة، وللآخر كانت الإمامة، أما الخلفاء الثلاثة فلم يعصموا، وهم ظالمون ليسوا أهلًا للإمامة.

ونلاحظ هنا:

1.في تأويل الآية الكريمة (نظر تفسير الماتريدى: ص 279، والطبرى تحقيق شاكر 3/ 18 - 24، وابن كثير1/ 167، والآلوسى 1/ 3.6 - 3.8، والبحر المحيط 1/ 374 - 379، والقرطبى 2/ 1.7 - 1.9.?) ""

إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا"يحتمل جعله رسولًا ُيقتدي به، لأن أهل الأديان، مع اختلافهم، يدينون به، ويقرون بنبوته. ويحتمل إمامًا من الإمامة والخلافة، أوالإمامة والاقتداء، فيقتدي به الصالحون."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت