فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 476

بناء على ذلك من الضروريّ أن ينصب الشارع المقدّس شخصًا بعد النبيّ ليواصل مهامه وأن يعرِّفه للناس بوصفه خليفته الذي سيواصل رسالته ومهامه من بعده ...

[بعبارة أخرى] يجب أن يكون بين أصحاب النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم شخص أوأشخاص أخذوا الإسلام بشكله الكامل والتام عن النبيّ ليقوموا بعده بمهام توضيح وبيان أحكام الدين.

ومن دون وجود مثل هذا الشخص أوالأشخاص الذين يقومون ببيان تعاليم الدين بنحومعصوم عن أي خطأ، لا يمكن الحديث عن تمكن الناس من الوصول إلى دين إلهي خالص كامل وبالتالي لن يتحقق الغرض من البعثة من أساسه» (پژوهشى در عصمت معصومان»(بحثٌ في عصمة المعصومين) ، حسن يوسفيان وأحمد حسين شريفي، ص28.).

نقض الدليل:

يرتكز هذا الدليل على افتراض مسبق لا يمكن إثباته (بل هوواضح البطلان) ، وهوأن تحقق غرض الله من بعث الأنبياء وإنزال الكتب السماوية والشرائع الإلهية لن يتم إلا في ظل البيان والتفسير المعصوم عن الخطأ لحقائق الدين وتعاليم الله تعالى فقط ولا غير.

بمعنى أنه إذا لم يوجد مفسرون معصومون ليبينوا أحكام الله وتعاليم الوحي على نحوصحيح ومعصوم من أي خطأ فإن بعث الأنبياء وإنزال الكتب السماوية (وهي القرآن هنا) سيتبيَّن أنها كانت عبثًا وبلا فائدة ولا جدوى.

وبعبارة أخرى وكما جاء في توضيح ذلك الدليل:

من دون وجود مثل هذا الشخص أوالأشخاص الذين يقومون ببيان تعاليم الدين بنحومعصوم عن أي خطأ، لا يمكن الحديث عن تمكن الناس من الوصول إلى دين إلهي خالص كامل وبالتالي لن يتحقق الغرض من البعثة من أساسه».

أوببيان أوضح:

«إن تبليغ الأحكام والتشريعات الإلهية وبيانها للناس بواسطة أئمة غير معصومين لن يوصل الناس إلى شيء بل سيؤدي إلى إضلالهم» (پژوهشى در عصمت معصومان»(بحثٌ في عصمة المعصومين) ، حسن يوسفيان وأحمد حسين شريفي، ص2..).).

ولكن هل هذا الإدعاء صحيح فعلًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت