فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 212

إلاّ أن طائفة من الشيعة الإثنى عشرية، وهي طائفة الإخباريين، أنكرت مبدأ الاجتهاد وإعمال العقل من الأساس، واكتفت بما ورد عن أئمتهم من أخبار وروايات في كتب الحديث الأربعة (الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه) ، ولا يرى الإخباريون حاجة لتعلم أصول الفقه، بل أنكروا صحته، معتبرين أن علم أصول الفقه تسرب إلى الشيعة من السنة. وينبه د. علي السالوس في كتابه"مع الإثنى عشرية في الأصول والفروع"إلى أن جمهور الشيعة لم تكن ترى حاجة للاجتهاد في زمن الأئمة، حيث يرجع إليهم، لكون أقوال الأئمة عند الشيعة تعتبر سنة كسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وليست اجتهادا، لكن الذي ميز موقف الإخباريين هو أنهم استمروا في المنع من الاجتهاد بعد عصر الأئمة.

الإجماع

يعتبر الإجماع عند أهل السنة المصدر الثالث للتشريع بعد القرآن الكريم والسنة النبوية، أما عند الشيعة فهو"اسم بلا مسمى"على حد تعبير د. ناصر القفاري، لأن الشيعة لا يرون إجماع الصحابة أو إجماع الأمة إجماعا، بل الإجماع ما احتوى على قول الإمام الذي يعتقدون فيه العصمة. ويقول عالم الشيعة، محمد رضا المظفر:"إن الإجماع لا قيمة علمية له عند الإمامية ما لم يكشف عن قول المعصوم..".

الأحواز

منطقة عربية كبيرة في شمال غرب إيران، محاذية للعراق، احتلتها إيران في سنة 1925م، وإلى الآن، ومارست تجاهها وماتزال سياسة"التفريس"والاضطهاد رغم أن أهل الأحواز في عمومهم شيعة. وقد تشكلت في الأحواز عدة منظمات لمقاومة الإحتلال الإيراني، وتشهد هذه المنطقة حاليا حركة قوية لاعتناق مذهب أهل السنة، الأمر الذي جعل السلطات الإيرانية تزيد من وطأتها على السكان.

الأخبارية

الأخبارية أو الإخبارية طائفة من الإمامية الإثنى عشرية، ظهرت في القرن الحادي عشر الهجري على يد الميرزا محمد أمين الاسترابادي، ويقابلها طائفة الأصوليين الذين يمثلون الأكثرية داخل الشيعة الإمامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت